الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩حرف العيم
297
الرضي محمد بن عبد الله الخليلي، الذي تضرب إلى مدرسته أكباد الإبل وتحط الرحال في حماه، فهو يومئذ حاكم وأستاذ بل رئيس جامعة، وقد سبق الشيخ بن شامس أخوه أحمد بن شامس إلى هذه المدرسة، وجاء في عام
محمد
1343 هـ /1924 م لزيارة وطنه «المسفاة» واصطحب عند عودته أخاه محمدا. ولما كان في «نزوى» وهو ابن أربع عشرة سنة واستقر به المقام في كنف الإمام الخليلي قال مخاطبًا قومه.
يا رائحا لليعملات وغادي يطوي المفاوز من ربي ووهاد
ووساد
أبلغ بني باش أنّ محمدا ساع إلى كسب العلوم وغاد من كان يسعى لاكتساب معيشة ويبيت فوق أرائك فأنا إلى طلب المكارم لم أزل أسعى بهمة ماجد نقاد ما إن تراني والمهيمن مغرما بجبين فاطمة وعين سعاد سأحالف الخلوات في ظلماتها وأواصل الإرقال بالإساد وأهين هذي النفس في طلب العلا حتى أحصل بغيتي ومرادي فليهنا قومي بالدنا إني امرؤ قد بعتها بخشا بسوق كساد
شيوخه:
أخذ الشيخ محمد العلم عن كبار علماء عُمان، التي كانت تزخر بهم نزوى» آنذاك، ومنهم:
1 - الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (1299 هـ /1882 م ـ 1373 هـ/1954 م)، ولد في بلدة «محرم» من أعمال «سمائل» ونشأ في أسرة لها قدم راسخ في العلم والقيادة والمجد والشرف، قرأ النحو على يد الشيخ محمد بن عامر الطيواني، ودرس على يد أبيه وعمه الشيخ أحمد. خلفان مختلف سعيد بن بن فنون العلم، ثم رحل لطلب العلم إلى الشرقية حيث نور الدين السالمي فدرس معه التفسير والحديث والأصول وغيرها، كان أحد المناصرين لدولة الإمام