معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

معجم القضاة العمانيين / ج 2

يقول الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في كتابه شقائق النعمان: «ويعد الشيخ البطاش من الحفاظ الأذكياء، ومن الأشخاص البارزين بمكارم الأخلاق ومعالي الأمور، كما أنه يعد من أعيان قومه ومن أكابرهم، بله

هو

الوحيد المنظور إليه بشرف علمه، وحسبه وقد استطاع أن ينفع المسلمين بكل خدمة وعمل حتى بالتأليف لأهليته، ولأنه راسخ القدم طويل الباع في العلوم ذو ملكة فيها، وذو اقتدار على النظم، فضلا عن النثر، فناهيك بكتابه «سلاسل

الذهب في الأصول والفروع والأدب»، رجز في عشرة أجزاء».

ذلك:

ويقول الشيخ سعيد بن خلف الخروصي سائلا له في قالب شعري مشيدا بمكانته العلمية ومعترفا له بالمرجعية في تربع في دست القضا علمُ الهدى بها فغدت تسخو بعلم وحكمة محمدن الزاكي خلاقًا ومحتدا إلى آل بطاش علا عرش عزة أعلامة القطر العُماني جُد لنا بنظم جواب فيه هدي الشريعة يفصله منك البيان بحكمة تنير سبيل الرشد كشفا

بمسقط في

لحيرة

كما تتجلى لنا مكانته العلمية من خلال الرسالة التي كتبها الشيخ | العلامة إبراهيم بن سعيد العبري مفتي عام السلطنة السابق، فقد أطلق عليه لقب «العلامة»، وهذه شهادة لها مكانتها الكبيرة من رجل شهد له علماء عصره بالصدارة في العلم الشرعي والتبحر فيه والتحقيق، ووقع على هذه الرسالة كوكبة من العلماء والقضاة ذلك الوقت، وإن كانت هي في مضمونها جوابًا لمسألة فقهية وقع فيها العلماء ويريد الشيخ البطاشي منهم الاتفاق على رأي من موحد فيها، لكونها قضية واقعة في المحاكم وكثير حصولها في ذلك الأوان، وسأكتفي من الرسالة بمقدمتها تدليلًا على المكانة العلمية للشيخ البطاشي: «هذا جوابنا للأخ العلامة محمد بن شامس البطاشي، قائلين بعد حمد الله والثناء عليه بما. والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة محمد وعلى آله وصحبه، إنه لا يخفى عليك ما قاله علماء المذهب وغيرهم في هذه المسألة من إجمال وتفصيل ......

الخلاف

بين

هو

أهله