معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

معجم القضاة العمانيين / ج 2

جستم مجلس القضاء فآسيتم بين الناس في مجلسكم وعدلكم وقضائكم و نتصرتم للحق ونصرتموه ورددتموه إلى أهله، فأديتم الأمانة كاملة مراعين في کر عدنكم جانب الله.

عمتم فترة طويلة أرسيتم فيها مبادئ الحق والعدل ومثل وتقاليد أشرف مهنة عرفه التاريخ الإنساني، قدمتم خلاصة فكركم وجهدكم فأثريتم بالتجربة وعققتم بعلمكم فهم الأحكام. عبر الأيام والسنين.

نفقه

إزاء كل ما قدمتم لا نملك إلا أن نتقدم إليكم بالشكر والعرفان، فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه تقديرًا لخدمتكم الطويلة الممتازة التي أديتموها لوطنكم، قضيتم فعدلتم وحققتم الأمن والأمان والاستقرار فاستقام أمر الناس وصلح

حالهم.

نضرع إلى الله ولا أن يثيبكم بقدر ما قدمتم وطالما اخترتم أن تعتزلوا القضاء بإرادتكم فإننا نتمنى لكم حياة طيبة كريمة آملين أن يتواصل عطاؤكم الفكري خدمة للحقل القضائي الذي منحتموه. معظم سنين حياتكم.

وتقبلوا منا خالص الشكر والتقدير.

يومه الاعتيادي حافل بالعمل الأخروي والدنيوي.

1416/ 8/11 هـ.

1996/ 1/2 م.

يروي ابنه الشيخ حارث بن محمد كيف يقضي والده يومه الاعتيادي فيقول: «يبدأ الوالد يومه من ساعات الصباح الأولى وقبل تباشير الفجر الأول فيتوضأ ويصلي ما شاء الله، ثم يطالع كتب الأثر ويكثر من التسبيح والاستغفار.

ويبدأ وِرْدَه اليومي من القرآن الكريم، وكان قد اتخذ وِرْدًا يوميًا يقرأ فيه عشرة أجزاء من القرآن الكريم، حتى إذا ما أذن للفجر قام وصلّى سنة الفجر بالبيت.