الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠3080
معجم القضاة العمانيين / ج 2
والضمانات، والثامن في الإمامة والدماء والجهاد والحدود والأحكام والدعاوى، والتاسع في النفقات والوصايا والأروش والجراحات والمواريث، والعاشر في السلوك والتاريخ، والحادي عشر في جانب من التاريخ العُماني وذلك منذ بداية الدولة البوسعيدية وإلى الأحوال الواقعة بعد موت الإمام الخنيني، وهذا الجزء لم يطبع إلى الآن.
ثانيا: كتاب (غاية المأمول في علم الفروع والأصول) يقع في تسعة أجزاء كلها مطبوعة من قبل وزارة التراث والثقافة بالسلطنة في عام 1404 هـ ـ 1984 م يقول في مقدمته لهذا الكتاب: فهذا كتاب عنيت بتصنيفه وتهذيبه وبجمعه وترصينه وتبويبه، ألفته من كتب أصحابنا الأخيار، الذين لا يلحق لهم في المكرمات غبار، وأكثر ما فيه عن الثميني الثمين، وقطب الأئمة والشيخ خميس ونور الدين، وقد اعتمدت في الأقوال على ترجيحهم، وعوّلت في تصحيحها على تصحيحهم، لقصور باعي عن مجاراتهم، وضيق حالي عن مباراتهم، إلى أن يفتح الله وهو خير الفاتحين، جمعت فيه من أصول العلم وفروعه ما يحتاج إليه المبتدي، ويرغب فيه المنتهي. والقصد خدمة العلم الشريف، وابتغاء ما عند العزيز النضيف، أسأل من رأى فيه عيبا أن يبادر إلى سده، ومن رأى فيه خطأ أن يسارع على رده. فإني ما قصدت إلا تدوين الحق وتحقيقه، واتباع الهدى وتأليفه وطريقه، وذلك شيء زاغ له الفهم أو زل به القلم، والباطل مردود والحق متبع ومقصود، وسمّيته غاية المأمول في علم الفروع والاصول والله حسبي ونعم الوكيل ولا حول ولا
قوة إلا بالله».
وهذا الكتاب ليس كسابقه نظمًا، وإنما هو نثر، احتوى الجزء الأول منه على علمي أصول الدين وأصول الفقه، والثاني في الطهارات والصلاة، والثالث في الزكاة والصوم والحج والأيمان والكفارات والذبائح والحقوق، والرابع في النكاح والطلاق والخامس والسادس وجانب من السابع في