الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩حرف الميم
أعرف نفسي وسواي يعرف بأنني عن مثل ذاك أضعف لاسيما مع هذه الموانع والمحن العظيمة القوارع
وعدم القرين لي والناصر وسوء فهمى غامض الدفاتر وضعف حالي من كلا الأمرين يا رب يسر لي غنى يكفيني
وهذا من باب التواضع وهضم النفس - وهو شأن العلماء، حيث ذكر أنه ليس أهلا للتأليف، لاسيّما وأنّ هناك أمورا حياتية واجتماعية تعيقه عن.
هذا
العمل، ولعلّ من الدوافع المهمة التي جعلته يواصل السير فيه ويخوض غمار أنه التأليف بطريقة الرجز هو عرض بدايات مشروعه على الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي وهو العلّامة المحقق المرجع، فاستحسن ما أبداه له وشكر سعيه، وفي هذه المعاني كلها يقول:
وكنت قد عرضت مبدا كلمي على الخليلي الإمام الأكرم
فاستحسن النظ متي راه وشكر السعي لمن أبداه لكنني من ذلك الأوان ما شرعت فيه بل بقيت محجما لما أقاسيه من الأهوال دوما ومن مكائد الرجال ومن خطوب تفلق الجلمودا وتقطع القلوب والكبودا وفي خلال هذه الزلازل شمّرت للنظم بعزم فاصل فجاء والحمد لذي الجلال نظما حوى اهر الأقوال فاحتوى الجزء الأول على أصول الدين وفي ذكر فضل العلم والعلماء العُمانيين الأوائل وفي ذكر شيء من التفسير، وما تحمله بعض الكلمات القرآنية من دلائل ومعاني والجزء الثاني في أصول الفقه، والثالث في الصلاة والطهارات، والرابع في الزكاة والصوم والحج والكفارات والنذور والأيمان والذبائح والصيد، والخامس في النكاح والطلاق وما يتعلق بهما من أحكام، والسادس في البيوع والرهن، والشفعة والسابع في الإجارة والشركات والقسمة، وأحكام الأنهار والآبار والطرق، وفي الهبات والعواري واللقط
C