الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦3140
معجم القضاة العمانيين / ج 2
مصاب العلم يشكل كل نفس ويؤلمها بحسّي ونفسي مصاب العلم يورثها ظلاما لأن الجهل مجمع كل نحس مصاب العلم يجعلها تهاوى بلا وعي كأن منيت بركس وهذي الأرض دون العلم حيرى تخبط في المهاوي قيد مش فقيمتها بقاء العلم فيها ودون سواه لا تسوى بفلس وعلم الشرع سيد كل علم مصادره لعدل الله ترسي ينير الدرب في ظلم الليالي وينقذ أهله من أي تعس فإن فقدوا على الدنيا سلام وساكنها غدا في مثل رمس ألا يا أيها الناعي ترفق فوقع الخطب هزّ كيان نفسي نعيت العلم إذ هدت قواه أطيح بركنه في يوم أنس
نعيت الفضل حين غدا صريعا صباح العيد بعد طلوع شـ أشيخي يا ابن شامس المفدى بكتك عُمان من ألم وبؤس فمن أنوارها قد كنت حقا ومن أطوادها من غير لبس غدوت بها على كرسي عدل سنينا تحكمن بدون بخس تقول الحق لا تبغي سواه ولو كرهته أنفس كل جبس ورضعت السلاسل من لُجَيْن بنظم فاق سبكا دون وكس فذي موسوعة للفقه أضحت هدى المحتار إن يمنى بغلس كذا في غاية المأمول فقه قرين أصوله قد صرت ترسي وكم أرشدت حائرنا بحج تبين لنا المناسك دون لَبْس وكم من مشكلات في القضايا تحل عويصها من غير نَبْس يحج لك القضاة بكل وقت لتسآل وكنت لهم كشمس فتسعفهم برأي مستبين حصيف قد أقيم بخير أُس وكان لك الوقار شعار فضل تَخِذْتَ الصمت أحسن أيّ لُبْسِ