الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤84.
معجم القضاة العمانيين / جا
وقال المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق في تقريضه لهذا الكتاب:
جميل جزاك الله خيرا فإنما كتابك كالاس الشريف جميل
سم
نعم فهو قاموس الشريعة قد حوى جواهر فضل مالهن مثيل له الله من سفر بسيط ضياؤه إلى منهج الحق اليقين دليل
التعريف بكتاب قاموس الشريعة.
إلى آخر القصيدة.
1 - الاسم الكامل للكتاب: يقول الشيخ جميل السعدي في مقدمة كتابه: وسمّيته: «قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة».
2 - منهج مؤلفه في تأليفه ومصادره فيه: يقول في مقدمة كتابه: «فاعتمدت إلى ربّي، وتناولت قصارى حبي، كتاب: بيان الشرع الجامع للأصل والفرع»، فحذفت منه التكرار، وخالفت بين بعض مسائله في التقديم والتأخير للاستقرار، أعني ما تكرّر لفظا لا معنى مما رأيت عنه الكفاية والغنى، فوافقت بين أندادها، وفارقت بين أضدادها، ويممت كلّ مسألة في مسلكها، ونظمت كل جوهرة في سلكها؛ ليحمل التناسب ويكمل التقارب، ووضعت فيه أيضا كثيرا من مسائل المتقدمين والمتأخرين ما استحسنته من أسفار آثار أهل العدل والفضل من المسلمين، وزدت في بعض أجزائه ما اخترته من كتب أهل الملل المخالفين، وأكثر زياداتي فيه عن متأخري أصحابنا أهل عُمان، لاسيما من تأليف وتصنيف القطب الرباني السيد الباقر الفقيه أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي نور الله ضريحه».
فالمؤلف الله جمع نصوص من سبقه وقام بترتيبها وتهذيبها، ولذلك لا
يوجد
العلماء
له في الكتاب تحريرات للمسائل ومناقشة لها، ولكنه يكتفي بإيراد نصوص فيها؛ وقد علل هذا بقوله في نهاية الجزء التسعين من كتابه: «والذي حملني على سلوك هذا السبيل من نقل الآثار، ما فيه من وجدان السلامة لي من الأخطار، والتي