الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦١حرف الميم
0359
روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، وثقه ابن حجر،
توفي سنة 179 هـ.
- حماد سلمة
بن
بن دينار البصري.
روي له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، وثقه ابن حجر.
توفي سنة 167 هـ، هـ، وغيرهم.
وأخذ العلم عنه كثيرون منهم المشائخ أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي، وأبو معاوية عزان بن الصقر، والفضل بن الحواري السامي، وموسى بن موسى بن علي، ومحمد بن جعفر الإزكوي، وعزان بن تميم الخروصي، ومحمد بن المسبح السيجاني السمائلي، والوضاح بن عقبة
وغيرهم.
ارتحل الإمام محمد بن محبوب بين عدة بلدان، ومن البلدان التي سافر إليها: البصرة وحضرموت، كما سافر إلى الهند في عهد إمامها سليمان بن عبد العزيز، فقد ذكر الشيخ ابن محبوب أنّ هذا الإمام كان. يحبس على الصراخ النساء الأحرار، ويعزّر على شرب النبيذ، وقال: أدركناه يتعاهد المواضع المعروفة بالجماعات، وقال أيضا: رأيت مديونا بحضرموت حبس على الدين، وهو يطلب أن يباع من ماله ويقضى عنه الدين، والإمام يحبسه حتى يكون هو الذي يبيع ويقضي دينه.
يعقدها
وسكن مكة المكرمة هو وأهله، وأرسل إلى أخويه سفيان ومحبّر ليبيعا دارهم بالبصرة لعدم احتياجهم إليها، وكانت له بمكة لقاءات علمية وودية الحج، وداره بمكة معروفة، يجتمع فيها أهل عُمان وجماعة بموسم الدعوة في أيام الحج، وتسمى بمضرب، محبوب، ثم ارتحل إلى عُمان التي استقر بها في آخر المطاف، فعاصر فيها من الأئمة: عبد الملك بن حميد، والمهنا بن جيفر، والصلت مالك.
بن