تسليم الصلاة للقاروتي
الجزء ١ · صفحة ٢٥916 حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار بن ياسر: قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده، السلام عليكم ورحمه الله، السلام عليكم ورحمة الله.
- وفي إسناده أبو إسحاق السبيعي، وقد عرفتم حاله من التدليس والاختلاط. فالحديث ضعيف.
ونواصل إن شاء الله تعالى في الحلقات القادمة التي ستأتيكم تباعاً.
الحلقة السابعة عشر:
بقية أحاديث التسليمتين (د):
5- حديث ابن عمر عند البيهقي في السنن الكبرى
2807 أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو جعفر بن عمرو بن البختري ثنا أحمد بن الوليد الفحام ثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حيان من عمه واسع بن حيان ثم أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ............. ثم يقول السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله عن يساره.
وفي إسناد هذه الرواية:
1- حجاج بن محمد وهو وإن وثقه بعضهم إلا أنه تغير، قال في (تهذيب التهذيب) ج2 ص 180:
( وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد وقال إبراهيم الحربي أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط، فقال لابنه لا تدخل عليه أحداً، قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة، فقال يحيى لابنه قد قلت لك.
قلت: وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجاً حدث في حال اختلاطه، وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط) اهـ.
2- ابن جريج وهو مدلس، قال في (تقريب التهذيب) ج1 ص363 : (عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل).