تسليم الصلاة للقاروتي
الجزء ١ · صفحة ٣٥هذا الكلام عليه ملاحظات كثيرة أهمها:
1- موضوع كموضوع الصلاة الأصل فيه النقل العملي الذي وصل للجميع ، فالبحث عن غرائب وعجائب ونوادر الروايات ليس بحثاً عن أدلة الشريعة، بل هو تشويش لمستقرات الشريعة، وموضوع كموضوع التسليمتين هو مثال على ذلك، فالناس تصلي وبشكل صحيح (100%) منذ مئات السنين ويسلمون تسليمة واحدة فيأتي هؤلاء استناداً إلى مجموعات الأحاديث السنية ليشوشوا عليهم صلاتهم ويشككونهم في مصادر التلقي لديهم.
2- وهل قصر الاجتهاد على مستقرات الشريعة؟!
فأين اجتهاد هؤلاء في الاقتصاد الإسلامي؟ (صفر بالمئة).
وأين اجتهاد هؤلاء في مسائل الطب؟ صفر بالمئة.
وأين اجتهاد هؤلاء في بناء إعلام ملتزم؟ صفر بالمئة
وأين اجتهاد هؤلاء في العمارة وأصولها وفنونها؟ صفر بالمئة.
وأين اجتهاد هؤلاء في مسائل الحكومة الإسلامية؟ صفر بالمئة....
فما هذا الاجتهاد المقلوب؟!!!!!!!!!!.
يأتي إلى المستقرات فينسفها، ويترك المتغيرات يسرح ويمرح فيها العلمانيون وأذنابهم؟
مثل هذا النمط من الممارسة كاف لتحويل طاقات الأمة إلى ركام من الرماد!!.
3- ثم ما هي أدلة الشريعة؟ حتى يظهر لنا هؤلاء ويقولن إن كل رواية تصح عند المخالفين بأسانيدهم المتهالكة هي من أدلة الشريعة.
الشريعة معروفة بأدلتها من الكتاب ومن السنة التي جرى عليها عمل المسلمين، وما عدا ذلك ينظر فيه، ولا يؤخذ إلا بعد فحص وتمحيص وعرض على الأصول ولا يكتفى بمجرد صحة السند، فلسنا ممن يعبدون الأسانيد ولا يفقهون علل المتون.
الحلقة الثالثة والعشرون:
ماذا نفعل لحل المشكلة؟