الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وقال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ما نصه : " زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي عن عمر وعلي وغيرهما وعنه أبو وائل والعيزار بن حريث وجماعة قال ابن سعد كان قليل الحديث وقال يعلى بن عبيد عن الأجلح قطعت يد زيد يوم جلولاء ثم قتل يوم الجمل. قلت[ ابن حجر]: هو مذكور في الصحابة وهو أخو صعصعة بن صوحان وأبوه.. أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال إن له وفادة عليه وكان يكنى أبا عائشة فمن شدة حبه لسلمان الفارسي اكتنى أبا سلمان قال الخطيب نزل الكوفة وروى عن عمر وعلي وغيرهما روى عنه أبو وائل وجماعة وفي مسند أبي يعلى من طريق الهذيل بن بلال عن ابن مسعود رفعه من سره أن ينظر إلى رجل سبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان قال أبو يعلى قطعت يده في جهاد المشركين ثم شهد الجمل مع علي بن أبي طالب فقتل يوم الجمل وأخرجه بن مندة من حديث علي مثله وفي تاريخ أبي العباس السراج من طريق جرير عن أبي فروة أو غيره بلغني انهم كانوا في مسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل يسوق بهم فقال زيد وما زيد جندب وما جندب رجلين من أمتي أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة والآخر يفرق بين الحق والباطل وفضائل زيد كثيرة وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين "(1)

8- صعصعة بن صوحان

" صعصعة بن صوحان بن حُجر بن الحارث بن هجرس العبدي، أبو عمرو، ويقال : أبو طلحة، وأبو عكرمة الكوفي أخو زيد. روى عن عثمان، وعلي ، وابن عباس، وشهد مع علي صفين، وكان أميراً على بعض الصف.. وقال ابن سعد : كان ثقة، قليل الحديث، توفي بالكوفة في خلافة معاوية. وذكره ابن حبان في " الثقات ".. وذكره ابن عبد البر في "الصحابة " وقال كان مسلماً على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وكان فصيحاً خطيباً ديناً "(2) .

(1) تعجيل المنفعة، ت : 347، ج1/ص142

(2) تهذيب التهذيب، ت : 3023، ج 4 / ص 386 - 387

١٠٢ / ٢٦٤