الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

وهناك روايات كثيرة لم تخل من مطعن تذكر اسم هذا المخدج ووصفه وجنسه: فقد جاء أنه كان يجالس الناس في المسجد ويشهد طعام الإمام علي -كرم الله وجهه- وكان يسمى نافعاً أو حرقوساً(1) ( بالسين )، وأنه كان حبشياً عليه قريطق له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع(2) ، وأنه كان أكبر ثلاثة أخوة من الجن(3) وهو شيطان الردهة(4) .

لعلك تدرك أخي القارئ الكريم مما ذكرناه هنا أن الروايات الصحيحة السند ليس فيها متعلق لأحد على أهل النهروان وذلك بسبب تعارض مدلولها مع الفكر الإسلامي، وتعارض بعضها مع بعض في بيان الوقائع التاريخية.

نظرة حول قضية التحكيم وموقعة النهروان

(1) سنن أبي داود، الحديث : 4770، ج5/ص127

(2) المصدر السابق، الحديث : 4769، ج5/ص126- 127

(3) مسند الإمام أحمد، الرواية: 1135

(4) مصنف ابن أبي شيبة، الرواية : 19767، ج15 / ص 322 -323. ودلائل النبوة، ج6 / ص433 -434. وكشف الأستار عن زوائد البزار، الرواية : 1854، ج2/ص361. ومسند الإمام أحمد، الرواية:1469

١٥٦ / ٢٦٤