الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

أخرج هذه الرواية الإمام الطبري(1) والإمام أحمد(2) والطبراني(3) والبخاري(4) وأبو يعلى(5) وابن سعد(6) وابن أبي عاصم الشيباني(7) وابن أبي شيبة(8) والبلاذري(9) من طريق حميد بن هلال عن رجل مجهول من عبد القيس، وهي ضعيفة لوجود هذه الجهالة بسندها.

الرواية الثانية

ونقل الإمام الطبري من طريق أبي مخنف التالف الضعيف.

"(10) .. وأما خوارج البصرة فإنهم اجتمعوا في خمسمائة رجل، وجعلوا عليهم مسعر بن فدكي التميمي، فعلم بهم ابن عباس، فأتبعهم أبا الأسود الدّؤلي، فلحقهم بالجسر الأكبر، فتواقفوا حتى حجز بينهم الليل، وأدلج مسعر بأصحابه، وأقبل يعترض(11) الناس وعلى مقدِّمته الأشرس بن عوف الشيباني، وسار حتى لحق بعبدالله بن وهب بالنهر.

وكتبوا [ يقصد أهل النهروان ] إليه: أما بعد، فإنك لم تغضب لربك، إنما غضبتَ لنفسك، فإن شهدت على نفسك بالكفر، واستقبلت التوبة، نظرنا فيما بيننا وبينك، وإلا فقد نابذناك على سواءٍ إن الله لا يحب الخائنين. فلما قرأ كتابهم آيس منهم، فرأى أن يدعهم ويمضي بالناس إلى أهل الشام حتى يلقاهم فيناجزهم."(12)

(1) تاريخ الطبري ج3 / ص118 - 119. وانظر كذلك " مقالات الإسلاميين" ص 129

(2) مسند الإمام أحمد، الرواية: 20154

(3) المعجم الكبير، الرواية:3629 و3630، ج4/ص59 -60

(4) التاريخ الصغير ( الأوسط ) ج1/ص78

(5) مسند أبي يعلى، الرواية:7215، ج13/ص176

(6) الطبقات الكبرى، ت:783، ج5/ص190

(7) الآحاد والمثاني ج1/ص215

(8) مصنف ابن أبي شيبة ، الرواية : 19742، ج15 /ص310

(9) أنساب الأشراف، ج3/ص143

(10) جاءت هذه الرواية بهذا السند: " قال أبو مخنف عن عبد الملك بن أبي حرة: .."

(11) اعتمد على هذه الرواية الواهية الأشعري ( انظر مقالات الإسلاميين ص129)

(12) تاريخ الطبري ج3 / ص116-117

١٧٦ / ٢٦٤