الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

"حدثني عمر(1) ، قال حدثني موسى بن إسماعيل(2) ، قال حدثني سليمان بن مسلم العجلي(3) قال سمعت أبي(4) يقول : مررت بالمسجد، فجاء رجل إلى سمرة(5)

(1) عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة النميري " قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق صاحب عربية وأدب قال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ومعرفة بأيام الناس وقال الخطيب كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة.. قلت[ ابن حجر]: وقال المرزباني في معجم الشعراء عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة وقال مسلمة ثقة أنبأ عنه المهرواني وقال محمد بن سهل راويته كان أكثر الناس حديثا وخبرا وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة.."( انظر تهذيب التهذيب، ت:5103، ج7 /ص389-390)

(2) " موسى بن إسماعيل المنقري..أبو سلمة التبوذكي.. ثقة ثبت.." ( انظر تقريب التهذيب، ت:6969، ج2/ص220 )

(3) سليمان بن مسلم أبو المعلى العجلي ذكره البخاري في التاريخ الكبير ( ج4/ص37) وابن حبان في الثقات (ج6/ص393) يروى عن الشعبي وأبيه روى عنه التبوذكي

(4) مسلم العجلي ذكره البخاري في التاريخ الكبير ( ج7/ص269 ) وابن حبان في الثقات (ج5/ص398) يروى عن سمرة بن جندب روى عنه ابنه سليمان بن مسلم

(5) سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم ابن شمخ بن فزارة صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه وله حلف في الأنصار، وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي سعيد الخدري فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدا ونزل البصرة بعد ذلك فاختط بها ثم أتى الكوفة فأشترى بها دورا في بني أسد بالكناسة فبناها فنزلها ومات بها، وله بقية وعقب، وروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة.

…

لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره … فجعل لا ينتفع بذلك ويقول كيف أصنع بما في جوفي فلم يزل كذلك حتى مات " ( انظر الطبقات الكبرى، ت: 2887، ج7/ص35 )

١٨٧ / ٢٦٤