الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦وقال مهنأ سألت أحمد أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل. قلت : لم؟ قال : لأن أبا بكر كثير الخطأ جدّاً.. وقال يعقوب بن شيبة : شيخ قديم معروف بالصلاح البارع.. وفي حديثه اضطراب. وقال الساجي : صدوق يهم وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد لو كان أبو بكر بن عياش حاضراً ما سألته عن شيء.. وكان يحيى بن سعيد إذا ذكره عنده كلح وجهه.
وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطاً منه. وقال البزار : لم يكن بالحافظ.."(1)
- عاصم : هو عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي
" قال ابن سعد : كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه. وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب وهو ثقة.. وقال ابن خراش : في حديثه نكرة.وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. وقال الدارقطني : في حفظه شيء "(2)
وأما قول الترمذي "..الذين يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية إنما هم الخوارج الحرورية وغيرهم من الخوارج" يحتاج إلى توضيح مبني على أدلة قاطعة.
وإذا كان يقصد بـ " الخوارج الحرورية " أهل النهروان فإن هذا القول لا يقوم على دليل قوي. وأما إن كان يقصد به كل من عمل أعمالاً حاربها الإسلام فذلك أمر لم يصح نسبته إلى أهل النهروان.
الرواية العاشرة
قال أبو داود