القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
يكون بعد كتاب الصيام إلا أن الناسخ استدرك كتابته في آخر النسخة، مع جملة أبواب من كتاب الصلاة أيضًا. (انظر: الشكل 5).
ما يميز هذه النسخة هو أنها أقدم نسخة عثرت عليها لمختصر البسيوي والتي تسميه - أي: النسخة ـ بـ «كتاب سبوغ النعم» كما هو الحال في المخطوطات المغربية، كما أنها نسخة خالية من زيادات النساخ، لكنها كتبت للاقتناء الشخصي للناسخ نفسه كما ذكر ذلك في نهايتها؛ وهو ما جعل كتابتها مستعجلة غير منظمة الأبواب، تكثر فيها الاستدراكات، ويكثر فيها التصرف اللفظي من الناسخ، فبعض ألفاظها لم تكن مفهومة للناسخ لكونها لهجة عُمانية؛ فيتصرف الناسخ بتقريبها للمعنى العام للسياق باللغة العربية
الفصحى.
و من مشكلات هذه النسخة أيضًا كثرة السقط إلى الحد الذي يختل معه المعنى وتبتر الجمل، لكنها في غالبها جيدة، وقد قابلها ناسخا على نسخ
أخرى، يشير إلى ذلك في الهامش الجانبي للسطر.
جعلت هذه النسخة الأصل للاعتبارات التالية:
1 - أقدم نسخة للكتاب.
مي
2 - خالية من زيادات النساخ
3 - خالية من إضافة الأبواب اللاحقة في نهاية الكتاب وفي بدايته. 4 - مقابلة على نسخ أخرى لاشك أنها أقدم منها مما يقلص المسافة الزمنية بين عصر المؤلف ونص المتن.
2 ـ أما النسخة الثانية: والتي رمزت إليها بـ «ب» فقد فرغ من نسخها في يوم الخميس الثامن من ذي الحجة عام ألف وخمسة للهجرة، على يد عمر بن