الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

(0)

بَابٌ فِي الْإِسْلَامِ وَإِكْمَالِهِ

ثُمَّ أَكْمَلَ اللهُ دِينَهُ [الْإِسْلامَ] عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا إِلَى الإسلام، وَأَنْ تُتْرَكَ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ وَالْأَوْثَانِ وَالْأَزْلَامِ، وَأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِنْ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، فَكَذَّبَ بِهِ مُكَذِّبُونَ، وَصَدَّقَ بِهِ مُصَدِّقُونَ (3)، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجِهَادَ وَالْحُدُودَ وَالْأَحْكَامَ، وَشَرَائِعَ الْإِسْلامِ وَبَيْنَ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، فَدَعَا مُجْتَهِدًا، وَشَمَّرَ مُجَرِّدًا، حَتَّى أَكْمَلَ اللهُ دِينَهُ، وَتَمَّتْ نِعْمَتُهُ). ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ

إِلَيْهِ، وَقَدْ أَقَامَ الْحُجَّةَ، وَبَيْنَ الْفَرَائِضَ، فَصَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ.

(1) تِلْكَ زِيَادَةٌ فِي: ب، ج، د، وَلَيْسَتْ فِي الْأَصْلِ، وَرَأَيْنَا إِثْبَاتَهَا لِمُنَاسَبَةِ الْمَعْنَى.

(2) سَاقِطَةٌ مِنْ: ب، ج.

(3) فِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «فَكَذَّبَهُ مُكَذِّبُونَ وَصَدِّقَهُ مُصَدِّقُونَ».

(4) فِي: ب زِيَادَةُ كَلِمَتُهُ».