الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

(73)

بَابٌ فِي الْقِسْمَةِ بَيْنَ الْوَرَثَةِ وَالضَّرْبِ

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ، وَأَرْبَعَةَ بَنِينَ، وَأَرْبَعَ بَنَاتٍ، أَصْلُهَا مِنْ سِتَّةٍ أَسْهُم، لِلْأُمّ السُّدُسُ: سَهُمْ، تَبْقَى خَمْسَةُ أَسْهُم بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ لأَنَّ الْبَنِينَ الذُّكُورَ أَرْبَعَةٌ تَكُونُ لَهُمْ ثَمَانِيَةٌ، وَأَرْبَعُ بَنَاتٍ لَهُنْ أَرْبَعَةٌ، فَذَلِكَ اثْنَيْ عَشَرَ، فَاضْرِبْ الاِثْنَيْ عَشَرَ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهِيَ سِتَّةٍ، فَذَلِكَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ سَهْمَا، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْوَرَثَةِ نَصِيبَهُ، فَارْجَعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهِيَ سِتَّةٌ لِلْأُمْ مِنَ السِّتَّةِ سَهُمْ وَهُوَ السُّدُسُ، وَاحِدٌ مَضرُوبٌ فِيمَا ضُرِبَتْ فِيهِ الْفَرِيضَةُ، فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ، وَلِلْبَنِينَ خَمْسَةٌ، مَضْرُوبَةٌ فِيمَا ضُرِبَتْ فِيهِ الْفَرِيضَةُ وَهُوَ اثْنَا عَشَرَ، فَذَلِكَ سِتُّونَ، فَإِذَا أردت أن تعلم كم لكل ابن وكم لكل ابنة فارجع إلى أصل الفريضة وَهُوَ سِتَّةٌ، فَأَعْطِ الْأُمَّ سُدُسَهَا سَهْمَا، يَبْقَى خَمْسَةُ أَسْهُم فَهُوَ نِصِيبُ الْجَارِيَةِ وَلِلْغُلَامِ ضِعْفُ ذَلِكَ وَهُوَ عَشَرَةٌ فَافْهَمْ ذَلِكَ.

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ، وَثَلَاثَةَ بَنِينَ، وَثَلَاثَ بَنَاتٍ، أَصْلُهَا مِنْ سِتَّةِ لِلْأُمّ السُّدُسُ: سَهُمْ، تَبْقَى خَمْسَةٌ بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ وَهُمْ تِسْعَةُ أَسْهُم لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُمْ فَاضْرِبْ عَدَدَ أَسْهُمِهِم وِهِيَ تِسْعَةٌ فِي الْفَرِيضَةِ، وَهِيَ سِتَّةٌ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ