الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣

(74) بَابٌ فِي الاخْتِصَارِ

(1)

بَيْنَهُمْ، فَلِعَدَدِهِمْ خُمُسُ (1)، وَلِمَا فِي أَيْدِيهِمْ خُمُسٌ، فُخُذْ جُمُسَ عَدَدِهِمْ ثَلَاثَةٌ، فَاضْرِبْهُ فِي سِتَّةٍ فَذَلِكَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، لِلأُمِّ السُّدُسُ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ، مَضْرُوبٌ فِي ثَلَاثَةٍ، فَذَلِكَ ثَلَاثَةٌ، تَبْقَى خَمْسَةَ عَشَرَ، بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، وَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ سَهُمَا، يَنْقَسِمُ بَيْنَهُمْ لِكُلِّ غُلَامٍ سَهْمَانِ، وَلِكُلِّ جَارِيَةٍ سَهُمْ. رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ وَعَشَرَةَ بَنِينَ وَعَشْرَ بَنَاتٍ، أَصْلُ الْفَرِيضَةِ مِنْ سِتَّةٍ، لِلأُمّ السُّدُسُ: سَهُمْ، تَبْقَى خَمْسَةُ بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، وَهُمْ ثَلَاثُونَ سَهْمَا، وَوَافَقَ عَدَدُهُمْ مَا فِي أَيْدِيهِمْ بِالْأَحْمَاسِ فَلِعَدَدِهِمْ خُمُسٌ، وَلِمَا فِي أَيْدِيهِمْ خُمُسٌ، فَخُذْ خُمُسَ عَدَدِ سِهَامِهِمْ وَهُوَ سِتَّةٌ، فَاضْرِبْهُ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ هُوَ سِتَّةٌ، فَذَلِكَ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ نَصِيبَ الْأُمِّ فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ سِتَّةٌ، فَأَعْطِ الْأُمَّ مِنْهَا سَهْمَا، مَضرُوبًا فِي سِتَّةٍ، فَذَلِكَ سِتَّةٌ،

وَيَبْقَى ثَلَاثُونَ سَهْما، لِكُلِّ غُلَامٍ سَهْمَانِ، وَلِكُلِّ جَارِيَةٍ سَهُمْ.

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ، أُمَّهُ، وَعَشَرَةَ بَنِينَ وَتِسْعَ بَنَاتٍ، أَصْلُهَا مِنْ سِتَّةِ، لِلأُمّ السُّدُسُ سَهُمْ، تَبْقَى خَمْسَةٌ بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، وَهُمْ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمَا، لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُمْ، وَلَا يُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِشَيْءٍ، فَاضْرِبْ عَدَدَهُمْ وَهُمْ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ، فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ سِتَّةٌ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ سَهْمَا، لَا يَصِحُ مِنْ أَقَلُّ مِنْ هَذَا، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ الْأُمْ نَصِيبَهَا، فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهُوَ سِتَّةٌ، لَهَا سَهُمْ مَضْرُوبٌ فِي تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ، فَذَلِكَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمَا، تَبْقَى مِائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ سَهْمَا، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمْ كَمْ يَقَعُ لِكُلِّ ابْنِ، وَكَمْ يَقَعُ لِكُلِّ ابْنَةٍ، فَانْظُرْ إِلَى نَصِيبِهِمْ مِنْ أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهُوَ خَمْسَةٌ، فَهُوَ نَصِيبُ كُلِّ جَارِيَةٍ، وَلِلْغُلَامِ ضِعْفُ ذَلِكَ عَشَرَةُ، فَافْهَمْ مَا فَسَّرْتُ لَكَ.

(1) سَاقِطَةٌ مِنْ ب، ج، وَالإِكْمَالُ مِنْ د.