القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
(1)
أنه
من
العسير
ضمها الوارجلاني (1) إلى كتاب «الجامع الصحيح»، غير الجزم بأن أبا سفيان ذكر هذه الروايات في مؤلف مستقل، أم أن
الوارجلاني التقطها من شيء من كتبه؟.
6 - روايات الإمام أفلح (3): وهي أحاديث أخذها الإمام أفلح من كتاب أبي يزيد الخوارزمي، وقد ضمها الوارجلاني إلى الجامع الصحيح. 7 - مقاطيع الإمام جابر بن زيد وهي أحاديث معلقة ذكرها الوارجلاني في الجامع الصحيح ولم يرتبها على ترتيب معين.
(1) هو: أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد السدراتي الوارجلاني، علم من أشهر علماء الإباضية، ولد بسدراته من قرى وارجلان ولد سنة 500 هـ، أخذ مبادئ العلوم على علماء وارجلان ومن شيوخه بها أبو سليمان أيوب بن إسماعيل، وأبو زكرياء يحيى بن أبي زكرياء، هاجر إلى الأندلس لطلب العلم، وأقام بقرطبة سنين عديدة حتى بلغ الذروة في العلم، فلقبه الأندلسيون الجاحظ لسعة علمه واطلاعه، ثم هاجر إلى السودان ودخل مجاهل إفريقيا حتى وصل إلى قريب من خط الاستواء، كما يحكي ذلك بالمرجع السابق، فكان من السباقين إلى اكتشاف هذه المناطق المجهولة، ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، ولشدة حرصه على العلم مكث بداره سبع سنين عاكفا على الكتابة والتأليف والنسخ، ترك آثارًا علمية في مختلف العلوم، منها: 1 - تفسير القرآن الكريم في سبعين جزءًا وهو مفقود، 2 - الدليل والبرهان لأهل العقول: في الأصول وعلم الكلام وغيرها من العلوم، 3 - العدل والإنصاف في أصول الفقه، 4 ـ مرج البحرين في المنطق، 5 - ترتيب مسند الإمام الربيع بن حبيب، 6 ـ ديوان شعر وهو مفقود وله قصيدة اسمها الحجازية من 360 بيتا تدل على تمكنه من الشعر والأدب، وغيرها من المؤلفات من أشهر تلامذته ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، وأبو سليمان أيوب بن نوح، كانت وفاته في سنة 570 هـ، ودفن بمسقط رأسه سدراته (انظر: الدرجيني، الطبقات 1 / ي 460/ 2 - 461، 489 - 495، 501 ـ الشماخي،
السير، 105 - 106).
(2) سبقت الإشارة إليه.