كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٤

تتمة

أول من حج من الرسل كما جاء به نقل الكرام العلما آدم حج البيت في الأخبار قد قيل حافياً بلا إنكار

.

وحج مرة على رحل ورد في الأثر الصحيح موثوق السند وفى الحديث قد أتى كأنني أنظر موسى وارد في السنن وذاك قاله بوادي الأزرق مر به به موسى بنص موثق يعج بالتلبية المعروفة بحجة قد ذكروا أو عمرة ومذ أتوا هرشاً كمثله ذكر فى يونس النبي مرفوع القدر بناقة حمرا لها خطام اذ ذاك من ليف ولا ملام

.

قوم عن الدنيا تجافوا جهرا بل نظروا أيضا اليها شزرا دروا بأنهم الى الأخرى على وشك يسيرون فلا ريب ولا في مسجد الخيف يقال صلى سبعون أنبيا فخذه نقلا منهم يقول المصطفى موسى الأجل ملتحفاً عباء تين مشتمل على بعير هكذا من إبل شنؤة عن النبي الأكمل خطامه ليف وكان محرما صلى عليه ربنا وسَلَّما وهكذا في وادي عسفان ورد في صالح وهود نص لا يُرد انهما مرًا به للحج في نص عن الهادي النبي الأشرف حَجَّا على الابكار والليف كذا قد خطمت به لقصد يحتذى أزرهما العبـ اء والنمار أردية جاءت بها الأخبار حجوا لهذا البيت ذى الشان الأجل عن أمر ربهم له القطب نقل والأنبيا تدخل هذا الحرما صح مشاة وحفاة فاعلما تطوف بالبيت وتسعى وردا وتقضى كل واجب من ذلك شأن عرفته العلما فيمن خلا فخل عنك الغشما من جهلوا الحق ولم يبالوا وقد دعاهم للهوى الوبال ضلوا وللناس أضلوا طرا وعن هدى الحق تناء واجهرا

الهدى

214