كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٩

وذاك

كمالها لشرف

نبيهـ

الممجد المشرف لابد أن يقوم بعده بحق حفظا لشرعه كما الذكر نطق وليس تخلو أبداً من داعي الى هدى وذاك بالاجماع مصداقه لكل قوم هادي يدعوهم لسبل الرشاد والامر بالكون مع الذينا قد صدقوا دليل المسلمينا لأنه ليس من المعقول أن يأمرنا بالكون مع من يعد من وهو يفيد أنهم باقونا مادام دين الله باق فينا فدلَّ أن ما عليه اجتمعت أمتنا حق صـ حق صحيح قد ثبت والحجة القرآن وهو صادق والسنة الغرا له تطابق والذكر فهو أصل كل حق وانه ميزان كل صدق فما أتى من سنة الرسول موافقاً لحكمة التنزيل فانه الحق بلا خلاف وما الهدى في ذلكم بخافي فما أتاكم فاعرضوه قالا على كتاب ربنا تعالى فان يوافقه فعنّي صرحا به وما خالفه فيطرحا وهذه قاعدة عظيم وحكمة صادقة قويمه بالحق على المختلف فيه وتنفي واجب التعجرف وتُثبت الحق وتدفعنا عنه خلافاً فيه يرفعنا لكن بشرط العلم بالمنسوخ وناسخ عند ذوي الرسوخ وصية لوارث نقل من بعد ما أثبتها الذكر الأجل فانه للوالدين قالا والأقربين والأقربين افهم ولا إشكالا فانها قد نسخت بالخبر كما أتى محقق في الأثر كذاك ما كان مخصصاً كما لهذه الأمة ما سعت سعت وما مخصص قد وقعا أن ليس للانسان إلا ما سعى) يعم كل الأمم ليس لها غير مساعيها اعلم من دون سواها فاستفد أصلاً زكن

كَلاَ

فانه

فان

فخص ربي هذه الأمة

-

409

-