الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥والوحي إرسال كأوحينا إلى نوح والهام الى النخل انجلى والامر في شأن الحواريينا وللبيان فافهم التبيين يقضى اليك وحيه بيانه معناه حسبما أتى برهانه وبعضهم لبعضهم أوحى عنا يوسوسون فهو معناه هنا إشارة أوحى اليهم ورد عن زكريا قد حكى لنا الأحد وقوله أوحى لها أقرها معناه فاعرف شأنها وأمرها والوحى فهو الذكر أيضا فافهم ينذرهم بوحيه المحتكم إما الى النبي في أحوال يأتى كثيرة بلا جدال أوله رؤيا يقال وترى كفَلْق نور الفجر حين انفجرا وتارة ينفث في روع النبي فيدرى ما بدا من مطلب وتارة ياتيه في شكل رجل يخاطبنه كذا على مهل وتارة ياتي اليه صلصله وهو أشده حكى من نقله
العظما
وشدة الوحى عليه ظاهره وقوة تبدو عليه شاهره فهو يقاسى " منه للشدايد كما روى ذلك كل شاهد وعظم المنصب مقرون بما ناسبه يعرف ذاك وليس فوق منصب النبوة من منصب نعرفه في الامة ومنصب المختار بين الانبيا يعلو ويسموا الأنبيا والأوليا فسيد الكل النبي المصطفى قد حاز في الخلق المقام الأشرفا والوحى سد عن سواه اذ ختم بصفوة الخلق وسيد الامم وفضله باق دوام الدهر وحسبنا منه بقاء الذكر باق بحفظ الله لم يغير بغير باي شيء للهدى مغيَّر خلاف ما أنزل قبله على من كان قبله نبيا مرسلا
-
??
-