الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠الاذان
ان الاذان مطلق الاعلام الاعلام في لغة الأئمة الأعلام لكنه في الشرع بالاعلان يعرف بين القادة الاعيان بالدخول للأوقات وبحضور هذه الصلاة
يعلن
وعندما
وهو بألفاظ هناك تعرف مخصوصة عن أصلها لا تصرف محدودة لا تقبل ازديادا قد أوضحت من نفسها المرادا قد شرع الاعلام عزهم من ذلك المرام ماذا يقولون لجمع الناس أو يفعلونه بلا التباس فقال بعض فوق ظهر المسجد ننصب راية لكل مهتدى فعند نشرها يجيء الكل فيشمل الكل هناك الفضل وقال بعضهم نُوَرِّي نارا تجمع للعبادة الأبرارا وقال بعضهم خذوا ناقوسا يكون في الهدى لنا ناموسا اذ كان ذلك قيل للنصارى وقد غدوا في أمرهم حيارى وقال بعضهم خذوا قرنا كما قد صنع اليهود فيما علما لكنهم مالوا إلى الناقوس لما رأوا فيه من التأنيس وانه أبلغ في البلاد البلاد وأسرع النفوذ في العباد واستحسنوا ذاك وقد هموا به لما راوا من جمعه وقربه
راه عبد
قد أمروا بصنعه فما كمل الا ومشروع الاذان قد حصل الله في منامه يتلى عليه أي الى تمامه وقد اتى الى النبي مخبرا بما رآه في المنام قد جري قال النبي تلك رؤيا حق (1) قد نطقت بين الورى بالصدق
(1) قوله رؤيا حق. باضافة رؤيا إلى حق من أضافة الصفة الى موصوفها. اه
230
-
-