كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

علما

وهى يقال (ضغط قط حصر خص) كمالها على هذا الأثر فما عداها الاستفال ينزل عليه فيما قد حكاه الكمل أما التي تعرف بالاطباق مأخوذة من حال الالتصاق طايفة من اللسان تنطبق والاعتبار شاهد وقد صدق يجمعها صض وطظ فاعلما أربعة تحقيقها قد والانفتاح الافتراق تفترق لسانه عن حنكه اذا نطق أقوى الحروف عندنا المستعليه وهكذا المطبقة المستوفيه من ثم لاتمال في النطق لما يلزم من تفخيمها لتعلما أما التي تعرف بالمذلقة من طرف تخرج عن تفرقة فبعضها من ذلق اللسان ذلق اللسان اي طرفه في واضح البيان وبعضها يخرج من ذلق الشفة فهذه مذلقة في المعرفه يجمعها اى) فر من لب) ورد في نقل أهل العلم أرباب الرشد وأحرف الصغير صاد تبعا سين له والزاي أيضا فاسمعا مأخوذة أى من صغير الطاير قوية في الاعتبار الشاهر والصاد أقواها لاطباق عرف فيه وفى استعلائه كما وصف أما التي توصف بالقلقلة قطب جد تكون للقلقلة من شدة الصوت لها تقلقل صاعدة بالضغط قال الأول واحرف اللين هما واو ويا أى ساكنان بعد فتح رؤيا كلفظ بيت ثم خوف فاعرفا لينهما فى ذاك مافيه خفا من غير كلفة على اللسان في النطق فافهم هذه المعاني والانحراف واقع لللام والراء للتكرير في الكلام أعنى له يصلح حيث كررا مع انحراف فيهما تقررا اما التفشى الاتساع فاعلما وذاك للشين يراه وهو انتشار الريح عند النطق به يفهم ذاك الحال كل منتبه

العلما

-

27 -