الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣والحاء من حصحص بين يافتي أحطت ومن وهو أصل ثبتا اولاهما جاورت الصاد العلى والطاء في ثانية لها تلى وجاء حق مثلها اذ جاورت للقاف ذى الشدة ايضا قاربت والسين من يسطو ويستقيم ومنه يسقون ويستديم والراء ان جاءت بكسر رقق ولو لروم واختلاس حقق أكان قبلها سكون فاعلما او لم يكن يقوله من علما وكان بعدها حروف استعلا او لم تكن فلتدر هذا الاصلا كفي الرقاب وكذاك الغارم والفجر حكم في المقام لازم ومثله البشري إذا أميلا فافهم فقد أوليتك التأصيلا أما إذا مافتح الراء اعلما أو ضم أو سكن قال العلما ولم يكن حرف ممال فافهما أوياء قبلها بتسكين سما او كانت الياء تراها ساكنه ترقيقها له العقول زاكنه كالغار والخبير عندهم مثل لذا المقام وارد عن الأول والراء بعد الكسر حيث سكنت ترقيقها عندهم أمر ثبت ان لم تقع من قبل حرف استعلا وليست الكسرة فيها أصلا وذاك مثل راء فرعون وقع ومرية حسب البيان المتبع اما التي من بعد حرف استعلا كنحو فرقة فتخيم جلا ومثله القرطاس والمرصاد هنا تفخيمها معهم او كانت الكسرة غير لازمه ككسرة ارجعوا عليه حاكمه ومثله أيضا ان ارتبتم وما ضارعها حكاه قوم علما وراء فرق الطود فيها اختلفا رققها بعض لكسر عرفا في القاف والتفخيم فيها علما لحرف الاستعلا ولم يتبهما واخف تكريرا لراء شددا وكن لذاك موضحا واجتهدا واللام من اسم الجلال فخما من بعد ضم ثم فتح علما
يراد
-
33
-