كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

حكم المستمعين للخطبة

حظه غدا

متمما

وعندما قام الخطيب يخطب أنصت كلهم ولا يستغرب يستقبلون بالوجوه من خطب وهم جلوس لازموا لها الأدب قد أنصتوا عليهم الوقار سكينة لهم بها شعار لا يتخطون رقاب رقاب الناس قد لبسوا من أطيب اللباس ولا تشمت عاطسا ولا تقل أنصت فإن فعلت فاللغو حصل والرد للسلام أيضا منعا فان تحريم الكلام رفعا جاء به الوعيد عن خير البشر فمالنا وللكلام ويك ذر واللغو حظ من لغا في الجمعه ومن دعا أعطاه أوقد منعه ومنصت لم يؤذ يوما مسلما ينال فيجب الانصات لو كان بعد عن الامام هكذا عنهم وجد فانه يكون عبدا ممتثل قد هجر اللغو فأجره حصل فانهم في مثل ذاك الحال ففي صلاة دون ماجدال قد دخلوها أو على اهتمام أو على اهتمام دخولها في ذلك المقام لا ينبغى منهم سوى الاقبال على الذي قاموا به في الحال وقيل في العطاس ترخيص ورد فشمت العاطس والسلام رد ان الدليل في العطاس قد نقل وفى السلام بقياس قد حصل ومن لغا قد جاء لاجمعة له لكنه يخرج إن قد بحيث لا يصح أن يصلي ثم يعود في مقال عدل كأنه لم يقع الحضور قبل وقل ضاعت هنا الأجور أعنى أجور سبقه تنهدم نقضا بلغوه هناك تهدم

لكن له ما بعد عند

يسمع

فعله

العلما فالزم هنا ياذا النهى مالزما

ما أدركه ثم تصح صلاته جاء بأصل متضح

-

-