الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩وقيل
وفيه قد تاب عليه فاعلما وذاك شأن أمره قد عظما وفيه للأرض يقال أهبطا لاجل هذا النسل أن ينبسطا فيعمر الكون ويعبد الأحد ويعرف الحق ويجتلي الرشد وفيه مات آدم الرسول قد أوردت لذلك النقول وفيه قد صح تقوم الساعه كما روي ذلكم الجماعه وفيه ساعة بها الاجابه مقطوعة شرعا ولا استرابه وقد روى ذاك الربيع العالم وغيره الأفاضل العيالم فكان هذا اليوم قيل أفضلا من تاسع الحج حكاه الفضلا وكان خلق آدم في الآخر منه على قول صحيح شاهر ومات فيه بعد طايل العمر اذ عاش ألفا جاء في حق الاثر وقيل بل ألفا سوى سبعينا وقيل ألفا دون ماستينا الفا دون أربعينا كذاك قال نقل المسلمينا مات بمكة وفيها قد دفن أي في أبي قبيس فادر يافطن وقيل عند مسجد الخيف وقد يقال بالهند وهل صح السند وقيل بالقدس حيال الصخرة مع مسجد الخليل دون مرية فخلق آدم به قد أوجبا تشريفه فكان يوما طيبا كذاك موته به اذ قد وصل به الى أعلى مقام لم يزل حل به لدى الجناب الاقدس في حلل الخز وريط السندس وقولهم فيه تقوم لم يكن مخالفا نص الكتاب فاستبن فعلمها مع ذى الجلال لم يزل كمابه نص الكتاب قد نزل وفي الحديث لم يكن تعيين لها كما جاء به الأمين لان هذا اليوم قد تكررا في العام والحديث لن يستنكرا قد أخفيت عن الورى ولاعجب فانه يعلمها الخلق سوى كل البشر والجن أيضا هكذا جاء الأثر
هناك سر
قد كتب
-
389
-