الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣تقديم
بقلم: سليمان بن خلف الخروصي
2
اعتنى علماء الاسلام بالتأليف منذ إشراقة فجر الاسلام، فقد ألف العلماء
تفسير القرآن الكريم، وفي الحديث النبوي الشريف، والفقه الاسلامي، وفي الأدب والتاريخ، وفي اللغة العربية، وفي كافة مجالات الثقافة والفكر، ولعُمان الوطن المقدس الدور البارز في كافة المجالات، وإن كانت المؤلفات الفقهية تحتل الصدارة وأول من ألف في الاسلام العلامة الكبير الخطيب الشهير الصحابي العُماني صحار بن العباس العبدي، فهو أول من ألف في الأدب، وأمثال العرب، كما يعتبر الامام جابر بن زيد الأزدي العُماني، من أوائل من ألفوا في الاسلام، فقد عُرف تأليفه باسم ديوان الامام جابر، وقد قال عنه المؤرخون، أن ديوان الامام جابر من ضمن مخطوطات دار الحكمة ببغداد
ونجد الامام الربيع بن حبيب الفراهيدي العُماني من السابقين في تأليف الحديث، فقد عُرف تأليفه بمسند الامام الربيع بن حبيب، كما عُرف تأليف الامام مالك بن أنس بالموطأ، وتأليف الامام البخاري بصحيح البخاري، وتأليف الامام مسلم، بصحيح مسلم.
وهكذا اعتنى علماء الاسلام بالتأليف ـ على مر العصور على مر العصور ـ فنجد العلامة
-
-
الكبير الشيخ محمد بن ابراهيم الكندي العُماني، يؤلف كتاب «بيان الشرع» في ثلاثة وسبعين جزءا، العلامة أحمد والشيخ بن عبد الله الكندي العُماني يؤلف كتاب المصنف الذي يقع في 42 جزءا، والشيخ العلامة المؤرخ سلمة ابن مسلم العوتبي الصحاري العُماني، يؤلف كتاب «الضياء» في أربعة وعشرين مجلدا، والامام العلامة أبا سعيد الكدمي، يؤلف كتاب «الاستقامة والمعتبر» والامام ابن بركة، يؤلف «يؤلف (الجامع، والعلامة الكبير خميس ابن