كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦

صفاته وبعض من

أخلاقه)

يعتبر اليوم من أكبر علماء عُمان وأجلهم، فهو من فحول العلماء المرموقين مكانة وصدارة في هذا العهد المشرق الزاهر وبالتالي هو سمح جواد حسن الأخلاق شريف النفس نقي السريرة، آية في الحفظ والذكاء والفهم، ومن أنشط الناس للقراءة والكتابة. فلا يرى إلا قارئا أو كاتبا. يحب مكارم الأخلاق ويعشق المحامد منذ صباه، علامة غيور من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم

-

وهو فيصل في الأحكام، شهم شجاع، أبى الضيم، ماضي العزيمة صعب الشكيمة، منيع الجانب ألف مألوف محبوب عند الناس، يحب الوحدة وجمع

الشمل، ومن الدعاة إلى التمسك بكتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم

وصفه الامام محمد بن

عبدالله الخليلي

، بأنه ممن تسد به الثغور ويوجه

في مهمات الأمور

«أعماله»

لما تألق نجم العلامة المترجم له، وعلا ذكره، استدعاه الشيخ الجليل علي بن عبد الله الخليلي والي محافظة بوشر، ليكون مدرسا لأولاده، وذلك في عام 1350 هـ، فقام بأمر التدريس خير قيام وتأدب عليه حوالي ه 40 طالبا، ولما أن توفى الشيخ العلامة سعيد بن ناصر الكندي قاضي محافظة بوشر ومفتيها رضى الله عنه. عين قاضياً في بوشر وذلك في سنة 1352 هـ وبقى بها قاضيا حتى سنة 1359 هـ فانفصل من العمل لظروف خاصة ورجع إلى سمائل التي استوطنها. وفي سنة 1360 هـ عين والياً وقاضياً على نخل ومتعلقاتها، فتحمل المسئولية وهو أهل لها وكان بها الحاكم القدير الاداري، والقاضي المنصف الحكيم، ثم في سنة 1369 هـ عين والياً إلى جعلان بني