كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

في ذاك إظهار الأنام المسكنه قد أعلنه لربهم وفاز من أعلن منه للإله الذلا فنال منه القدح المعلى أما الذي على الاله قد شمخ بأنفه كبرًا وجُبْرًا وبذخ يقصمه الله كما قد قصما جبابر الأرض لأمر عُلما وأدعيات المصطفى في الأثر مذكورة مع كل أهل البصر قد جربت لذلك الرجال واخلصت لربها الأبطال فجاء غيث باهر أهلَ الفِكر أقرب شيء من مليك مقتدر لم تغرب الشمس بذاك اليوم عن غير اجابة والله المنن فليُسأل الرحمن في الأمور جميعها للوارد المأثور وكل من أخلص للرحمان فاز بقصدة بلا نكران إن ملاك الأمر إخلاص الورى فعنده لا يرجعون القهقرى بقول فادعونى أحبكم عَلَنَا أيخلف الوعد علينا فاقطنا ضعف العقول بين الناس وربهم حقا بلا التباس لو عرفوا الله وانه الولي لكل شيء هان كل معضل لكن بحبّ عاجل قد شغلوا بقاصر العقل سواه جهلوا نسألك اللهم غفران الزلل ومحو ما اكتسبته من الخطل فاغفر لنا الذنب العظيم سيدى ورد عنا كل طاغ معتدي واهزم جيوش الكفر يا رباه وخذه وخذهم فانك الإله وفل جمعهم ومزق شملهم واقطع إلهى فرعهم وأصلهم

96

-