كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

كلاهما

مواضع السجود في القرآن

مواضع السجود في القرآن معلومة عند أولي العرفان وهي التي يعرفها كل أحد كما استفاضت في الهدى ولا فند أولها في آخر الأعراف قد شرعت لنا بلا خلاف والخلف هل يعرف ذلك المحل بالاجتهاد أم بتوقيف نزل يصح للمختار لاغيره من قادة الآثار لأنها عبادة قد شرعت والشارع الله وللهادي ثبت معناه شارع مجازاً فاعلما أما الحقيقي فخالق السما كذاك في الرعد وفي النحل معا كذلك الإسرا بها قد شرعا ومريم والحج والفرقان سجودها جاء به القرآن كذلك النمل كذلك الجرز كذاك في صاد وترك لم يجز فصلت وهكذا حاميم وهي سجودها مع الجميع قد ثبت هذا الذي عليه أهل المذهب وغيره لغيرهم في الكتب في النجم مثل الانشقاق والعلق سجودها عندهم يدعى بحق وأوردوا عن النبي الهادي أدلة تثبت للمراد

روى البخاري ذاك مثل مسلم وفي الموطا للنبي ينتمـ والصحب منهم من لذاك أنكرا أصلاً فلا يقبل ذاك الخبرا أحمد لذا السجود فافطنا

ومنهم من رفع الترك لنا

فتر که قد صح في المدينة والأحدث المأخوذ عنه فاعلما

عن

أحمد الهادى لكل الأمة

عن

فنسخ ذاك عند العلما صح

لا يترك المختار مشروعاً وجب حاشاه بل يفعله كما كتب

يتبع أمر الله كيفما أمر وينتهي

اذا نهاه وازدجر

15

-

-