الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢التسبيح
K
من
الملا
والفضل في التسبيح مع كل الأمم أشهر من نار بدت على علم لأنه التنزيه للجليل فصن جناب الحق بالتجليل وقول لا إله إلا الله لا يدخل في تسبيحنا إياه والحمد لله كذاك يدخل في ضمنه والكل فيه يقبل سبحان ذي الجلال بارئ النسم عز وجل في كماله الأتم سبحان رب الخلق وهاب المنن أوضح للناس معالم السنن سبحان من ليس بمولود ولا له نظير أبداً تراه تنزيهاً وتقديساً ظهر به جلال الله في سرِّ بَهَر تضمن السؤال في معناه وجاء بالتجليل في مبناه والله يعطي الذاكرين أفضلا به لسائل تفضلا وفي الربيع من يقل سبحانا لله والحمد له قد كانا مائة مرة تلاها ذكرا حطت خطاياه جميعاً هدرا لو أنها كزبد البحر فقد يغفرها الله له ولا فند فذاك فضل جلَّ قدراً في الهدى وعزَّ سعياً للورى ومقصدا يقولها بعد الصلاة في الخبر فانه مقام صدق يعتبر وان يقلها في الصباح نالا ذلك فالزم تلكم الأعمالا وقيل حين يصبح المرء اتي بذاك والمسا كذاك يافتى وقبل أول النهار يفعل وأول الليل كذاك ينقل فانها مفتاح خير واسـ واسع قد شملت لكل فضل جامع وانها تنفى الشريك كيفما كان وتنفي ولدًا كيف انتمى وهكذا تهدم للرذايل عن ذي الجلال والكمال الطايل
-
182
-