كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤١

وفيه جلب الرزق قيل والسعه والفضل من واهبه لن تمنعه قد وعد المزيد ذو الجلال لمنفق لم يخش للإقلال خامسها دفع البلايا والمرض تدفعه ان كان يوماً قد عرض فهو دواء وشفاء نافع وللكثير فهو معهـ فهو معهم جامع تشفي من المحسوس والمعقول وقد مضى بصادق المنقول وهاك ما اختص بأمر الآخره منها خصال بهداها شاهره من شدة الحر تكون ظلا و خففت حساب عبد زلا وتثقل الميزان في يوم الجزا معناه معطيها الجليل أحرزا وهكذا على الصراط يسهل جوازه ويدركن ما يأمل وهكذا للدرجات ترفع في الخلد يا طوبى لمن قد يُرفع

وزينتها عندهـ

خصال

معروفة فهي بها الكمال

أولها الإخراج من حلال ووضعها في أهلها بحال

وهكذا تعجيلها حذار

وهكذا إخراجها من

ان يهجم موت كان في الغيب استكن طيب فلا تيمم لخبيث المكسب وبذلها الله لا لغيره باذلها لغيره في ضيره كذاك ترك المنّ من حقوقها فلا تمن تخرجن من ضيقها وهكذا كف الأذى عمن له قد دفعت اذ أجرها يبطله لا تبطلوا بالمن والأذى ورد للصدقات في الكتاب المعتمد فذاك كالانفاق للرياء نعرفه قد جاء في الأنباء وفي حديث الأشعري قد وقع ان الزكاة فهي برهان سطع يعني على صدق الذي لها دفع لأن حب المال أمر منطبع ومخرج لها فقد أبان عن إيمانه بخير نص قد زکن والقول في خصالها لا ينحصر لكننا نذكر مصداق الأثر

-