كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٨

اني على ما مر. ولا يتزوج ولا يزوج وليته فان فعل جاز. ولا يؤذن، ولا يؤم ويغتسل ويصلي حال حيضه ولا يدعها كامرأة. ولا يصلي مع رحال ولا مع نساء بل وحده بينهما. ولا يلزمه جمعة. ولا يتحلى بذهب ولا يصلي به ولا تظهر له النساء الزينة، ولا يتماس ان لم يكن محرما

الظن بوجود مهبل والبعض من كان لهن بظر هائل شبيه بالقضيب يصحبه انتصاب شديد وتتدلى بشكل شبيه بالخصيتين تحت الفلق الفرجى الثنية الغشائية التي يتكون منها الشفران الصغيران. وبناء على ذلك قسم البحث التشريحي خناث الجنس البشري الى ذكور واناث. اما خناث الاناث، أو نساء ذوات البظر الطويل فانهن يمتلكن بوجه عام الثديين والرحم والمبيضين القليلي النمو وتكون عانتهن منبسطة ووركاهن ضيقين، وشكلهن نحيفا، وجهاز من الصفراوي وافرا، والشعر نابتا فوق شفتهن العليا: وصوتهن جهوريا وتختص جميع ملامحهن بملامح المرأة المترجلة ولا يشعرن بادنى ميل للرجال. بل يطلبن بعكس ذلك بنات جنسهن لياتين معهن مباشرات الذكور فضلا عن كونهن عقيمات على التقريب دائما.

اما الخناث الدكور او الرجال المشوهو أعضاء التناسل اولئك الذين استمرت خصيتا هم في معدتهم ولم تسقطا فتكون فيهم جملة علامات شبيهة بالنساء وهي انهم يمتلكون شبه فرج وشبه مهبل ويزداد نمو ثندوتي البعض منهم وتكون من ثم ملامحهم مستديرة وصوتهم رفيعا وشعر ذقنهم قليلا وليس للحب عندهم تاثير بل يستمرون ذابلين عنينين الى ان تدفع الطبيعة بما لها من القوة خصيتيهم خارج معدتهم بعد أن كانتا مختفيتين فيها. واذ ذاك يصيرون رجالا. واليك بعض امثلة محسوسة وقعت تزيدنا علما بالنظرية واقناعا.

1002