كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٧

بنتظر بلوغه: فان بانت امارة مميزة عمل بها، و الا فمشكل، ويعتبر ايضا باقعاد على حائط ويؤمر بيول. فان انصب معه فاتني وان باعد عنه فذكر. وتحسب أيضا اضلاعه عند غيرنا: فان كانت سبعة وعشرين فذكر وان كانت ثمانية وعشرين فاتى - ويرث ان أشكل نصف ذكر ونصف احكامه

== الواقع الحق. وانما أو جبنا عز له محافظة على الآداب العامة لان وظيفته الجنسية تعمل طردا و عكسا يمكنه ان يعبث بالمرأة ويعبث به الرجل وهذا حرام تعمل على ايصاد با به جهد المستطاع. اما تحول الانثى الى الذكر والذكر الى الانثى فقد انتقل علم ذلك - بفضل تقدم التشريح - من دور الخيال والأقاصيص الى دور الحقيقة والواقع الملموس. وفيما سيرد عليك الخبر اليقين. ودونك ما قرره علم الفيسيو لوجية في هذا الموضوع. الخنوثة البشرية هي اجتماع الجنسين في شخص واحد وهي نادرة جدا في الجنس البشري وهذا الاتحاد لا يكون الا ظاهريا لان الخنوثة البشرية بناء على ما اظهره البحث

لا تشاهد

التشريحي دائما ما هى الا نقص أو شواذ في تكوين الاعضاء التناسلية وهي. تامة على الاطلاق الافي العالم النباتي، او الحيوانات الدنية. ولقد احدثت الخنوثة الظاهرة في الجنس البشري الناشئة عن شواذ الاعضاء التناسلية جملة تغييرات في سجلات المواليد. مواليد سجلت اسماؤها بكونها من جنس الاناث صارت فيما بعد ذكورا، وخلافها كان يظن بانها من جنس الذكور انقلبت دفعة الى اناث في سن البلوغ ولم تكن الخناث المتعددة التي عرضوها في المدن الكبرى ليشاهدها الناس وهي بين سن السادسة عشرة والخامسة والعشرين سوى نساء، او رجال شوهت اعضاء تناسلها ولها الشبه بجنسين متحدين. ذلك ان منهم من كان لهم في وسط الصفن الخالي من الخصيتين فلق مستطيل على شاكلة الفرج وغور في العجان يدعو الى.

==

1 .. 1