الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦الرؤوس فقد يقع على صنف، وعلى صنفين، وعلى ثلاثة: فان وقع عليها لنحصر الكلام فيه على ثلاثة اقسام: (الأول) ان يقع على صنف فتضرب عدد رؤوسه في اصل المسألة ولو عائلة ليحصل لتصحيح. لكنا نطلب اختصارا عددها فنعتبر السهام مع الرؤوس: فان تباينا ضرب في أصل المسالة، وان توافقا ضربت وقفها في اصلها فتصح من الحاصل. مثال التباين: ثلاث بنات وابن عم فريضتهم من ثلاثة للبنات سهمان منكسران عليهن ومتباينان لعددهن فتضربه في اصلها تبلغ تسعا، ثم من له شيء منها اخذه مضروبا فيما ضربت فيه فتضرب السهمين في الثلاثة بستة فتصير لكل سهمان ولابن العم سهم مضروب فيها بثلاثة فصحت. ومثال التوافق: ست بنات وزوج وعاصب فريضتهم من اثني عشر للبنات ثمانية منكسرة وموافقة لعددهن بالنصف فتضرب في الفريضة تبلغ ستة وثلاثين فصحت. (الثاني) ان يقع على صنفين فتضرب عدد احدهما في الآخر ثم المجتمع في اصل الفريضة ليحصل المقصود لكنا نختصر فنعتبر عدد كل صنف
كما
مر
مع
سهامه
من حيث النسب فما وافق سهامه اقمنا وفقه مقامه ثم نختصر
ايضا العددين الحاصلين اعني الوفقين. أو الكاملين، أو الوفق والكامل فنعتبر نسبة بعضها البعض: فان تماثلا أخذ احدهما وضرب في اصل المسالة، وان تداخلا اخذ الاكثر كذلك. وضرب وفق احدهما في كامل الآخر أن توافقا والحاصل فيها، وضرب الكامل في الآخر ان تباينا ثم فيها فتصح. فبان لك ان كلا من الاقسام تعتوره النسب الا ربع فيتضاعف لاثنتي عشرة صورة ويتضح
1.1.