كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

باب

ينبه الامام - إذا وقف له حرف، أو غلط في عمل - تنبيه الامام

مقابله من الأول. وجاز غيره الى ثلاث مرات، وقيل ما لم ينتبه وإلا تركه حتى

سر بـ (ولا

تنتقض عليه فيتمون: ففي القراءة بحرف وقف له)؛ وفي جهر في سر بـ تجهر بصلاتك؛ وفي عكسه بـ (ولا تخافت بها). وفي قيام في قعود بـ (اقعدوا مع القاعدين)؛ وفي عكسه بـ (وقوموا لله قانتين). وفي التسليم لا في محله بـ (التكبير وهم قعود). وقيل ينبهون ثم يقومون. فان انتبه بعد ما سلم سهواً فقام اتبعوه ما لم يحدث بعد عملاً كمشي، أو كلام، أو أكل، أو قيام (1) لأخرى؛ فان قرأ «سبحانك اللهم وبحمدك انتقضت ومضوا. وهل يعيد منبهه ما نبه به؟ أو لا؟ (قولان). وقيل إنما ينبه في الكل بـ «سبحان الله». وليس على النساء تنبيه ان كان معهن، رجل، وإلا نبهته محرمته إن وجدت، وإلا فغيرها بتصفيق وضرب فخذ يد (2). وإن أغمي عليه، أو أغشي بطلت عليه ومضى فيها من خلفه. وإن نام حرك على منكبه الأيمن، أو رأسه يسرى رجل، وبيمنى امرأة على أيسره بكعود لا بمباشرة يد لغير محرمة ان كان، وإلا فبيدها بلا مباشرة. ولا يمضي من خلفه قبل انتقاضها عليه إن لم ينتبه. وإن قعد حيث يقعد، وتباطأ حتى خافوا فوت الوقت استأنفوا. وإن لم يخافوا ارتقبوه حتى تفسد عليه. ويقتدي بمن خلفه إن شك ويقتدى به (3). والصفوف والشخوص بابعاضهم لا بغير مصل معهم. ورخص المريض خولط عليه ومبتدئ جاهل لا مضيع اقتداء بغير مصل ولو

(1) أي أو يحدث قياماً لأخرى فى شرع في سبحانك اللهم انتقضت الخ. (2) لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا عني الامام أمر فليسبح الرجال ولتصفق النساء. (3) بالبناء للمفعول.

1.

83