كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٦

استدراك ورفع ايهام)

قبل ان اقول كلمة الختام الفت انظار فرائنا الكرام الى خطا سبق في مقدمة الكتاب من الواجب علي اصلاحه. تقريرا للحق وخدمة للحقيقة. ذلك انتي ذكرت ان من جملة الامهات التي اختصر منها صاحب النيل بعض كتبه «كتاب الديوان» وقلت هناك: «الديوان هكذا بالتعريف اسم لكتابين ضخمين في الفقه هما ديوان الاشياخ وديوان العزابة. والمقصود هنا ديوان الاشياخ الخ الخ

والتحقيق

كما ذكر الشيخ الحاج صالح بن عمر في بعض اجوبته

ان

الديوان

ديوانان:

ا)

ديوان الغار وهو تاليف سبعة من فقهاء القرن الرابع وهم: ابو عمران موسى بن زكرياء (وهو الذي تولى كتابة الديوان فنسب اليه)، وابو عمرو النميلي، وعبد الله بن مانوج، وأبو زكرياء يحي بن جرناز، وجابر بن سدر مام، وكباب بن مصلح، وابو مجبر توزين سمي بذلك لانهم القوه «بغار مجماج» بجربة، ذكر هم أبو الربيع الوسياني في سيرته وابو العباس الدرجيني في طبقاته، وأبو العباس الشماخي في سيره. وهذا الديوان مفقود. قال الشيخ البرادي في رسالة الكتب: اما كتابه يعني الشيخ ابا عمران موسى بن زكرياء المزاتي الذي الفه هو واهل الغار المشتمل على اثني عشر جزءا قلم أقف عليه. ولا رأيت من اجزائه شيئا

ب ديوان الاشياخ ويقال له ايضا ديوان العزابة وهو المقصود. ويوجد بين ايدينا اليوم في خمسة وعشرين جزءا تاليف عشرة من فقهاء القرن الخامس وهم: (من نفوسة امستان): الشيخ يخلف بن ايوب، والشيخ محمد بن صالح، ومن (قنطرار) الشيخ يوسف بن مولس الدرجيني ومن (تجديت): الشيخ يوسف ابن عمران بن ابي عمران موسى بن زكريا المزاتي. ومن (اريغ): الشيخ

1080