كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٥

وجودية تقابل القدرة تقابل الضدين،، تقابل العدم والملكة، ورجح قوم التوكل وآخرون الاكتساب والمختار الاختلاف باختلاف الناس، ومن ثم قيل ارادة التجريد مع داعية الاسباب شهوة خفية من المريد، وسلوك الاسباب مع داعية التجريد انحطاط عن الذروة العلية. وقد يأتي الشيطان باطراح جانب الله تعالى في صورة الأسباب، او بالكسل والتماهل في صورة التوكل والموفق يبحث عن هذين الأمرين ويعلم انه لا يكون الا ما يريد الله سبحانه وتعالى.

فهذا ما تيسر لنا جمعه فكان ولله الحمد مختصرا مشحونا بجواهر المسائل حقيقا جعلنا الله به واشياخنا ووالدينا واخواتنا مع الذين انعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما. اللهم ياذا الفضل العظيم تفضل علينا بالعفو وبما تشاء من النعيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. والحمد لله

رب العالمين.

تم الجزء الثالث من كتاب النيل

وشفاء العليل بعون الله وتوفيقه

و بتمامه كمل نصاب

الكتاب فالحمد لله

اولاً وآخراً

1079