الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤وترجم باب الوصاية منه الى الفرنسية السيد أبو معقل الحاج صالح ابن محمد الفرداوي (1)
وأما النسختان الاولى والثانية فقد بقيتا ضمن مخطوطات المؤلف
كاثر تاريخي. وللمؤلف طريقة خاصة في تأليفه أملاها عليه عزة الورق وغلاؤه في عصره، ذلك أنه اتخذ الواحا يسود فيها مؤلفاته، وكلما حرر لوحاً عطف عليه تنقيحا وتحقيقاً ثم بيضه في لوح آخر، وهكذا دواليك حتى إذا ما استقر على النص النهائي نقله الى الكاغد وهي كما ترى
•
طريقة تتجاوب وندرة الكاغد يومنذ إن كلفته شيئا من الوقت لم تكلفه
نفقة يزوده حملها
الباعث له على الاختصار
راي رحمه الله از ورار الناس عن فقه الشريعة، وفتور هممهم عن استقصاء مطولاتها الجامعة على صعوبة اقتنائها، فبدا له أن يقوم بعمل مزدوج يتلافى به النقصين، فعمد الى بعض أمهات كتب المذهب التي كانت معتمدة في الفتوى فاختصرها وجمعها في كتاب واحد ليكون المرجع الوحيد، فجاء حقا جامعا مشتملا على اثنين وعشرين كتاباً في العبادات والمعاملات
•
1) هو احد الرجال العصاميين، وجندي مجهول من تلاميذ قطب الائمة الشيخ الحاج امحمد اطفيش رحمه الله، جمع الى العلم العمل، والى اللغة العربية اللغة الفرنسية. درس الحقوق في باريس حتى بلغ درجة المحاماة، وكانت له مواقف مشهودة في قضايا شرعية تشهد ببراعته، وبفضل مساعيه تأسست محاكم الاباضية فى الجزائر وقسنطينة ومعسكر، وربما افردناه بالترجمة في مناسبة اخرى.