الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥زمزماً ويشرب منه، ويصب على رأسه، ويقول مثل ما قال عند العمرة، او الزيارة من الدعاء، ثم يرجع ويقوم بين الباب والحجر ويتعمد بيمناه على اسكفته حيث تبلغ يده ويقبض يسراه على الاستار، ثم يلزق بطنه بالجدار ويدعو بما فتح له ولزم بترك ركعتي الطواف - وإن بعد الوداع - دم. والمرأة في الكل كالرجل. وقيل إن طافت له ولم تركع فحاضت وانصرفت. ثم وطئت لزمها دم، وان ركعت في الحرم قبل الوطء فلا بأس عليها. وندب اطالة الدعاء في هذا المقام. وفيه أدعية جليلة تركناها، لا لضنة بالكلام، ولا يبيع ولا يشتري بعد الوداع، ويمر حزينا على فراق البيت ويسأل مولاه
ونسأله حسن الختام.
209
٢٣٥ / ١٬١٤٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.