الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢معتبرا من المفاهيم مفهوم الصفة ومفهوم الشرط. لكني أعتذر لذوي الألباب أبان الله لي ولهم معالم التحقيق، وسلك بنا وبهم أنفع طريق، وأسأل من سلمت منهم طويته وخلصت نيته، بلسان التضرع
•
والخشوع وخطاب التذلل والخضوع - أن ينظر فيه بعين الرضا والاعتبار، وان لا يبادر قبل إطالة التأمل فيه ومراجعة الامهات إلى الانكار. فما وجده بعد ذلك من نقص كمله كمله، او من خطأ أصلحه فقلما يخلص مصنف من الهفوات أو ينجو مؤلف من العثرات
ثم لا بد للناظر فيه - من صفا وده وصدق عزمه وجده ـ ان يستعمل قواه، فان لم يظفر بمطلوبه في كتابه، او بابه فربما وجده في سواه، لأمر
الجاني الى ذلك، وقانا الله واياكم من المعاطب واصناف المهالك ولم أتعرض فيه لعلة كل حكم او دليله ليسهل حفظه على متعاطيه وروماً لاختصاره. وينحصر في اثنين وعشرين كتاباً مختوماً كل منها بخاتمة حسنة حسن الله لنا بفضله ولأشياخنا واخواننا وصالح آبائنا خواتمنا وعصمنا من الخطأ والزلل، ووفقنا في القول والعمل، إنه جواد كريم رؤف
رحيم