كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

بسم الله الرحمة الرحيمة

آداب قضاء

الحاجة

الا عن مهم

) باب (سن لقاضي حاجة الانسان الابعاد والاستتار والسكوت كتنجية نفس او مال، ولا يرد سلاماً، ولا ينصت لحديث، وكره العمل معها وإن قل. وليرتد سهلاً، مستدبراً ريحا لا قبلة ولا مستقبلاً لها وللقمرين، ولا لنابت كزرع، ولا لكل ذي حرمة ولونارا،

(وجوز) استقبال القبلة واستدبارها مطلقا، وقيل في المباني لا في الصحارى

الأماكن

ولا تقضى في حرث وان لم ينبت، ولا في بيوت الغير بلا اذن

التي لا

وان خربت، ورخص في محل بها يخف ضرره بشرط اصلاحه لمضطر كظهر تقضى فيها

مسجد او فيه كذلك، ولا في اجحرة واثر حافر، ولا على نهر جار او راكد، ولا على طريق عامر، ولا في باب، ولا في ظل مسكن او شجرة

مطلقا وهو المختار. وقيل إن كانت مثمرة بالفعل

ولا يصطحب في الذهاب اليها بلا عذر، وليحذر من الملاقاة ان أمكن، وليذكر الورد المعلوم عند إرادة الدخول: وهل خاص بالأمكنة المعدة لذلك؟ او عام وهو الأظهر: قولان، وعند تشمير الثياب في غير المعدة لها، وليذكره بقلبه ناسيه، وليحفر حفرتين ثم يدفنهما بعد: إن قضاها في غير مرحاض.