كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

في يان ما هو

عيب

الشيء عيبا عند قوم وليسه عند آخرين كدابة تحرث وحدها معيبة ببلد

يحرث فيها بازواج لافيما بواحد. وكذا بحسب الازمان. (وراجع المطولات)

«باب»

-

من عيوب أرض ومتصل بها خروج غار فيها

او مطمورة، اوبئر، اوماجل، أو مضر، بحرث، اوشجر، أو معدن، اوحجر، او جحر - وان لفأر ـ او هوام مؤذية، او جائر بجوارها، أو شريك فيها. او في مائها، او بها مقبرة، أو مسجد، او مصلى، او طريق، اوسوق، او مجمع ناس، اوساقية لهم، أو بصبوبها مانع لمائها كمزبلة، او مجزرة او مضره، أو لا تنشف، أو لا لها مسقى، او تشرب فضلا فقط، اولا مخرج لمائها، أو يموت بذرها، اولا ينبت كله، أو إلا جنس معلوم، أو يمكث بها غدير شهرين - قيل -. او اربعين يوما، أو كثر بها شجر البراري، او بها نجم، اونداوة، او في بيوتها، او غيرانها. او يتغير طعامها، او بها شقوق، او سقوط - وان بغار - اوماجل، او حائط، او بيت، او ملجأ لناس بلا، مغلاق، دونهم، وطول عنق لمطمورة وقصرها، اولا محل لها يثبت فيه مغلاقها. او بقربها أخرى، او کفار مما خيف، نفوذه اليها، او جب عمل بلاجير. اوينشف ماؤه، او نفذته عروق، او خيف نفاذها اليه، او في مساقيه قذر، او مانع، او ارض مسقاها رقيقة تحمل ترابا اليه، اولا له ثقبة تخرج الفضل ان امتلا وكذا عين ان كانت تغور بوقت، او على شفيرواد خيف انكساره اليها، أو يفيض اليها، او بقربها ما خيف منه ضررها، اولا

488