كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨

ان تعرض لها لقوله الا الله لا يأوي ضالة الابل الا ضال (1). وفي ضالة

الغنم: هي

لك، او لاخيك، او للدئب.

1) لفظ الحديث: «لا يأوي الضالة الاضال بلا ذكر لفظ الابل وانت خبير ان الضالة اذا اطلقت انصرفت الى ضالة الابل وقد نبهنا على ذلك [في تعليق

سبق في ص: 709]:

اه مصححه

YA

722