الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨ان تعرض لها لقوله الا الله لا يأوي ضالة الابل الا ضال (1). وفي ضالة
الغنم: هي
لك، او لاخيك، او للدئب.
1) لفظ الحديث: «لا يأوي الضالة الاضال بلا ذكر لفظ الابل وانت خبير ان الضالة اذا اطلقت انصرفت الى ضالة الابل وقد نبهنا على ذلك [في تعليق
سبق في ص: 709]:
اه مصححه
YA
722
٧٥٠ / ١٬١٤٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.