مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

باب مشترك فى فعل اللازم والمعدى

وداس بعض فعلا أو فمولا

الفعل

الذ عدم النقولا

فعل المفتوح قال الفراء: إذا جاءك فعل مما لم يسمع مصدره فاجعله فعلاء بالفتح، لنجد مقيسا معهم، وفعولاً بالضم لأهل الحجاز، سواء كان ذلك من فعل لازم أو متعد، هذا كلامه، والمشهور ما قدمناه، فأمَّا الفُعُول في اللازم فهو كثير بل مقيس كما مضى، وأما في المعدى فتحو: دحره دحوراً،

وكفره كفوراً، وشكره شكوراً، وجحده جحوداً، وما أشبه ذلك. وفعل فى الأفعال المعداة مطرد كما سبق، وفى اللازم أكثر من الفعول في المعدى: كسار سيراً، وسعى سعياً، ومشى مشياً، وصفح عنه صفحا، وضبحت الخيل ضبعا وحما الصبى حبوا، وعفا عنه دفوا، ودار ومار ومال وداد عنه وعاد، أى رجع ومات، وماج البحر، وفاح الطيب، وكان يكون، وهان بهون، دوراً وموراً، وميلا وذوداً، وعوداً، وموتاً، وموحاً وكونا، هونا، وشان شيئًا وما أشبه ذلك

•

وبالجملة فإن فعلا في فعل اللازم كثير، ويصلح لأن ينقاس عليه مع عدم

السماع كما ذكره الفراء، فأما الفعول في المعدى فهو قليل فيما وردت به كتب اللغة مقصره على السماع أولى.