مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

-

والجلسة والقعدة، والقومة والدومة، إلى غير ذلك، وإن قصد بذلك الهيئة أى ذلك النوع، فإنه يكون بوزن فعلة بالكسر نحو: جلست جلسة زيد، ومشيت مشيته، وقعدت قعدتهُ، ومنه: (رِحْلَةَ الشتاء والصيف) ونحو ذلك فهو

قياس مطرد.

وفى الَّذِي مَصْدَرُهُ بِالها مَنَعْ

بعض وَذَا يَسُوعُ إِنْ لَبْس وقع

الذي تلزم في مصدره القاء: كالكرامة والنجابة والجزالة والنبالة، والسهولة والخشونة، في باب فعل المضموم كالكذرَة والحمرة والرحمة في فعل المكسور اللازم، ومثل نشدة بكسرها في فعل المفتوح، فكل هذا مما اختلف فيه فقال سيبويه ومن وافقه: إن الفعلة مقيس فى كل فعل ثلاثى بغير تقييد، فتقول: نبل نبلة، وجزل جزلة، وحمير حمرة. ورحم رحمة، ونشد نشدة، وبعضهم يمنع باب رحمة ونشدة، لأنهما على وزن المرة والهيئة، وهذا حسن عندى، حيث وقع اللبس كالرحمة في المرة، والنَّشْدَة في الهيئة، ولا يمتنع الرحمة في الهيئة والقشدة في المرة، فهو رأى ثالث

تنبيه: وقد سم إلحاق القاء بالمصدر للمرة في القيقه لقاء، وأتى يأتي إتيانة واقية وإنية على القياس جائز.