الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩--
من أربَ اقْدِرِ ابْمُرَنَّ وَاذْكُر
في الظُّرْفِ ذَا مِن ازرع الشرق اقْبُرِ
يصاغ مفعلة للمصدر بالتثليث من أرب الرجل كفرح مأربة ومأربة ومَأربة صار أريباً عاقلا، وقدر كضرب مقدرة ومقدرة ومقدرة وبسر ميسرة
وميسرة وميسرة.
وكذلك في الظرف للمكان يصاغ مفعلة بالتمتثليث فتقول لموضع الزرع من زرع كمنع مزرعة ومزرعة ومزرعة، ومن شرقت الشمس كنصر مشرقة مشرقة ومشرقة، ومن قبره يقبره ويقبره للموضع الذى تدفن فيه الموتى مقبرة ومقبرة ومقبرة.
وكانم مَفسُولِ الَّذِي قَدِ ارْتَقَى
منه الصدر وظرف حقق
ويصاغ للمصدر والظرف مما قد ارتقى عن الأفعال الثلاثية بوزن اسم مفعول الفعل الموضوع منه، وقد مضى ذكر ذلك فى بابه كالمدخل والمخرج، من أدخله وأخرجه، والمنطلق والمعتمد والمستخرج بضم الميم في كلها، وفتح ما قبل آخرها، وفي التنزيل: (وقُلْ رَبِّ ادْخِلْنِي مُدخل صدق وأخرجنى تخرج صِدْقٍ (كذلك (وأنزلنى مُنزَلا مباركا) بضم الميم من منزل وفتح الزاي وعلى نحو ذلك فليقس.