الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣143
ذكر حكم الاسم إذا تلاه الياء
آخر الاسم المُرْهُ إذَنْ ذَا اليَا وَلِي
وَالسّلامُ مِنْهُ سَالِمٌ لَمْ يُملل
إذا أضيف الاسم إلى ياء المتكلم وجب کمره فتقول: غلامي وزيدي، وعمرى وعبدى، هذا إذا كان الاسم غير ممل اللام، فإن النحاة يميزون بين
المعقل والمعل، فالمعقل ما فيه حرف علة وذلك شامل لمثل دلو وجرو وظبي والمعل ما أهل بقلب كعصا ورحا، أو بحذف كقاض ورام وداع ونحوها،
وهو
نو إما مقصور كعصا، أو منقوص كقاض وسيأتي تفصيل ذلك
ولم يكن تنى أو جمعاً ملم
مذكرا فكلها في اليا ادغم
ويشترط في كسر ما قبل هذه الياء أن لا يكون الاسم مثنى أو مجموعاً جمع المذكر السالم، فكلها أى كل هذه الوجوه الثلاثة المستثناة تدغم في الياء، وهى المعمل اللام كقاض وداع، وعصا ورحا أو المثنى كزيدين وزيدان، أو المجموع جمع السلامة المذكرين كالمسلمين والمسلمون، فتقول: قاضي وداعى
بالإدغام في الياء وزيدى للمثنى بالياء، ومسلمي في المجموع بالواو أو بالياء. وأما ما كان قبل الهاء ألف كمضا ورحا ويدان، فهو يبقى على حاله ولذلك
قال: